كتاب واراء

مسرحية عريمط وأبو عمر والمفاجأة الكبرى

بقلم الكاتب نضال عيسى

 

بين الكشف عن أولى خيوط فضيحة العصر السياسية والمالية في مسرحية مخابراتية تتحدث عن سفهاء باعوا أنفسهم على يد (وهم) لشراء مناصب أو للأحتفاظ بمناصبهم، أنتظروا نهاية مسرحية أبو عمر وعرميط والمفاجأة مَن هو المخرج؟

بين المؤتمر الصحفي الذي عقده خلدون عريمط والذي حاول من خلاله الأحتماء خلف طائفته مستغلا” مرة جديدة منصبه وعمامته التي لا تليق به وبعمله الذي قام فيه. وبين نجله الذي تقدم بشكوى على كل مَن تناول والده بهذا الملف وكانوا يتحدثون وكأنهم المظلومين بهذا العمل، معتمدين على بعض الوعود التي وصلتهم بأن القضية سوف تطوى وأن الملف سيغلق

ولكن أصرار فخامة الرئيس على السير للأخير دون الرضوخ لأي تمنيات أو ضغوطات،ورفض مديرية المخابرات أي مراجعات (سياسية ودينية) لأغلاق هذا الملف، خلطت كل الأوراق وتم توقيف خلدون عريمط

ولكن بدأت تلك الشخصيات التافهة التي أرتضت الذل على يد عريمط وأبو عمر بالتصاريح على أنها ليست معنية وهي لا تعرف شيئ وأن الهدف هو تشويه لسمعتهم

يعني كما يقول المثل العامي

(الكذاب بدو يكذب الف كذبة لتصدق كذبة)

وسوف ينصدم الرأي العام في القادم من الأيام عن حجم الفضائح بهذه المسرحية بما فيها تبدل الأصوات في تسمية رئاسة الحكومة وهنا يجب بحال تأكدت هذه المعلومة أن يقدم أستقالته نواف سلام من رئاسة الحكومة

ولكن الأخطر هو ما سيُعلن عنه قريبا” عن حجم المتورطين ولن يبقى ذلك فقط في دائرة السياسيين بل سوف يكشف عن كثير من الأمور من التوظيفات، إلى القضاء،وبعض الرتب العالية في السلك العسكري،وصولا” إلى التلزيمات في الأدارات

ولكن المفاجأة الكبرى في مسرحية عريمط وأبو عمر هو المخرج الذي سيكون صادما”.

من هنا وبما أن القضاء لا يحاسب من وقع ضحية هذه النصبة ،وبما أن القانون لا يحمي المغفلين

يجب محاسبة كل مَن دفع الأموال لشراء منصب والتشهير بهم لأنهم أحقر بني البشر فهم على أستعداد لأن يبيعوا كرامتهم لأجل منصب وهذه الطينة لا تستحق أي أحترام…. والسلام

 

نضال عيسى


تعليقات الزوار

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
التعليق
رمز التأكيد

المقالات الأكثر زيارة